تمكنت إيطاليا من تحقيق أول فوز لها بعدما تمكنت من الفوز على مالطه بهدفين نظيفين فى لقاء كان أفضل ما فيه بالنسبه للإيطاليين هو تحقيق الفوز مع إستمرار سوء الأداء وعدم وجود حلول كثيره للوصول إلى مرمى الخصم ولأن الخصم كان متواضعا بعض الشىء لم تجد إيطاليا معاناه كبيره فى خط دفاعها.
الشوط الأول حاولت فيه إيطاليا فرض الإيقاع منذ البدايه بتواجد ثنائى هجوم روما أوزفالدو وديسترو منذ البدايه وورائهما صانع ألعاب بولونيا ديامانتى وبالفعل سيطرت إيطاليا على معظم أحداث شوط اللقاء الأول ومن تمريره من ماركيزيو تمكن القناص ديسترو من تسجيل الهدف الأول للأتزورى فى الدقيقه السادسه.
بعد ذلك غابت الفاعليه عن الهجوم الإيطالى لإبتعاد ديامانتى عن مستواه المعهود وعدم وجود مسانده من جانب الظهيرين كاسانى وفيلوزو إضافه إلى التراجع المستمر لمسانده خط الدفاع من جانب المايسترو أندريا بيرلو فإنتهى الشوط الأول بتقدم إيطاليا بهدف ديسترو.
الشوط الثانى حاول فيه برانديللى تنشيط خط وسطه بالدفع بموهبه نابولى إينسينى بدلا من ديامانتى البعيد كل البعد عن مستواه وبالفعل أعطى إينسينى حيويه للهجوم الإيطالى ولكن لم يكن إينسينى بمفرده كافيا لصنع الفارق للإيطاليين,حتى مع إقحام باتزينى بديلا لأوزفالدو وجيوفينكو بديلا لديسترو لم تتمكن إيطاليا من تسجيل الهدف الثانى سوى عبر الظهير الأيسر بيلوزو عندما تمكن من تحويل ركله ركنيه نفذها بيرلو إلى داخل الشباك برأسيه فى الدقيقه 90 لتحقق إيطاليا فوزها الأول ويصل رصيدها إلى 4 نقاط.
فى نفس المجموعه حققت بلغاريا فوزا هاما على أرمينيا بهدف نظيف سجله ميلانوف فى الدقيقه 43 لتصل بلغاريا إلى النقطه الرابعه أيضا بالتساوى مع إيطاليا فى صداره المجموعه الثانيه.
من ناحيه أخرى حقق المنتخب الهولندى فوزا ساحقا على المنتخب المجرى خارج القواعد بأربعه أهداف مقابل هدف فى مباراه كانت الأخطاء الدفاعيه سمه مميزه لها إستغلها الهولنديون كأفضل ما يكون وفشل المجريون فى إستغلال الأخطاء الدفاعيه لهولندا كما فشلوا فى إستغلال عاملى الأرض والجمهور للخروج غير خاسرين على أقل تقدير.
الشوط الأول لم يبدأ بجس النبض فمنذ البدايه تمكن جيرمان لينز من تحويل كره عرضيه من الناحيه اليمنى برأسه إلى هدفا داخل الشباك المجريه فى الدقيقه الثالثه مستغلا فشل الدفاع المجرى فى المراقبه.
بعدها بأربع دقائق تمكنت المجر من التعديل عبر ركله جزاء نفذها سودزاك بنجاح فى الدقيقه السابعه لتشتعل معه المدرجات المجريه ولكن ما هى إلا دقائق قليله ويتمكن المنتخب الهولندى من تسجيل الهدف الثانى ومن كره ثابته أيضا نفذها ويسلى سنايدر وحولها مارتينس برأسه داخل الشباك فى الدقيقه 19 وعلى هذا إنتهى شوط اللقاء الأول الذى كان مليئا عن أخره بأخطاء دفاعيه من العيار الثقيل.
الشوط الثانى حاولت هولندا إنهاء المباراه مبكرا مستغله الكوارث الدفاعيه المجريه وكان لها ما أرادت فتمكن جيرمان لينز من إحراز الهدف الثانى له والثالث لفريقه بعد بدايه الشوط الثانى ب8 دقائق وتحديدا فى الدقيقه 53 ثم أدرك القناص كلاس يان هونتلار الهدف الرابع والذى قضى على كل آمال المجر قبل النهايه بربع ساعه ليعلن فوز منتخب بلاده وتصدره للمجموعه الرابعه ب 6 نقاط متساويا مع رومانيا التى حققت فوزا هاما على أندورا برباعيه نظيفه بينما تمكنت تركيا من تعويض خسارتها فى الجوله الأولى أمام هولندا بالفوز على إستونيا بثلاثه أهداف نظيفه لتحصد أول ثلاث نقاط لها فى مشوار التصفيات.
إرسال تعليق